الإبتزاز الإلكتروني
يعرف الإبتزاز الإلكتروني بأنه استخدام التكنولوجيا لتهديد فرد بكشف معلومات حساسة عنه للحصول علي مكاسب غير مشروعة ويكون التهديد بنشر صور أو فيديوهات او حتي تسريب معلومات للضحية وهذا يكون إما مقابل الحصول علي مبالغ مالي أو استغلال الضحية للقيام بعمل لصالح المبتز وعادة ما تكون تلك الأعمال غير مشروعة
وقد يكون الحصول علي تلك المعلومات عبر اختراق حساب من حسابات التوصال أو اختراق موقع الكتروني أو حتي التجسس ووضع معدات تصوير بأماكن تواجد الضحية
تعاقب هذه الأفعال بموجب مواد محددة، حيث تنص المادة 308 من قانون العقوبات على عقوبات صارمة تصل إلى السجن عند ثبوت التورط في أعمال تهديد أو ابتزاز عبر الوسائل الإلكترونية، و يهدف ذلك إلى حماية المواطنين وضمان أمان المعلومات الشخصية للأفراد.
نص قانون العقوبات المصرى فى المادة 327 على"أن كل من هدد غيره كتابة بارتكاب جريمة ضد النفس أو المال معاقب عليها بالقتل أو الأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة أو بإفشاء أمور أو نسبة أمور تخدش الشرف يعاقب بالسجن، وتنخفض إلى الحبس إذا لم يكن التهديد مصحوبا بطلب مادى".
كما أن تهديد شخص لآخر بجريمة ضد النفس تصل عقوبتها إلى السجن، مدة لا تتجاوز 3 سنوات، إذا لم يكن التهديد مصحوبًا بطلب أموال أما اذا كان مصحوبا بطلب مال فقد تصل العقوبة للحبس 7سنوات.
ونص قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات فى المادة 25 على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تجاوز مائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من اعتدى على أى من المبادئ أو القيم الأسرية فى المجتمع المصرى، أو انتهك حرمة الحياة الخاصة أو أرسل بكثافة العديد من الرسائل الإلكترونية لشخص معين دون موافقته، أو منح بيانات شخصية إلى نظام أو موقع إلكترونى لترويج السلع أو الخدمات دون موافقته.
ويتسفاد مما سبق أن الإبتزاز جريمة اياً من كان مرتكبها حتي وإن كان ذا سلطة ونفوذ فأن كنت تتعرض لأي نوع من الإبتزاز فلا تترد في أن تطلب الإغاثه والعون مهما كان ما لدي المبتز من معلومات تخصك فتلك هيا قوته فلا يمكنة احراق ما يملك ليبتزك فلن يضرك شيء أن اتخذت الطريق القانوني ضدة ولكن بحذر فلا تأخذ أي خطوة بدون الرجوع الي محامٍ متخصص ليرشدك
إن كنتي تتعرضين للإبتزاز الإلكتروني لا تترددي في طلب إغاثه
تعليقات
إرسال تعليق